يأتي الضجيج في مقصورة السفينة بشكل رئيسي من محركات الديزل. لا يقتصر تأثيره على إعاقة أداء أجهزة ومعدات السفينة فحسب، بل يؤثر أيضًا على استخدام الهواتف وخطوط الأنابيب للاتصالات. إذا ظل الطاقم في بيئة عمل صاخبة لفترة طويلة، فسينتبهون إلى انخفاض قدرتهم على العمل، مما يؤثر سلبًا على صحتهم البدنية والنفسية. في الأماكن المغلقة، يكون للصدى تأثير أكبر على الضوضاء، ويُعد امتصاص الصوت وتقليله إجراءً فعالًا للحد من صدى المقصورة.
تشمل مواد امتصاص الصوت التقليدية بشكل رئيسي: مواد الألياف العضوية (مثل ألياف القطن والألواح الليفية الخشبية)، ومواد الألياف غير العضوية (مثل الصوف الزجاجي والصوف الصخري)، ومواد البوليمر الرغوية (رغوة البولي يوريثان ورغوة البولي بروبيلين)، ولكن هذه المواد منخفضة القوة، وهشة، وسهلة الكسر، وعمر خدمة قصير، وسهلة الذوبان، وسهلة الطيران، وسهلة لتكوين التلوث الثانوي. مع الأخذ في الاعتبار البيئة الخاصة على متن السفينة والمتطلبات الصحية للموظفين، يجب اختيار مواد خفيفة الوزن وذات أداء امتصاص صوت ممتاز. مواد ممتازة، ومقاومة للحريق، ومثبطة للهب، ومقاومة للرطوبة، وخالية من الغبار، وغير سامة، وصحية وصديقة للبيئة. مع تطور التكنولوجيا وصناعة التصنيع، ظهر نوع جديد من مواد امتصاص الصوت المسامية، والتي تسمى مادة الرغوة المعدنية.
يتم تركيب صندوق امتصاص الصوت المكون من لوح امتصاص الصوت المصنوع من الألومنيوم الرغوي وتجويف خلفه في غرفة المحرك الداخلية للغواصة، والذي يمكنه تقليل الضوضاء بما يزيد عن 20 ديسيبل، مما يساعد على تصنيع الغواصات الصامتة.
وتحتاج السفن الأخرى مثل مدمرات الصواريخ الموجهة أيضًا إلى استخدام ألواح امتصاص الصوت المصنوعة من الألومنيوم الرغوي لتقليل الضوضاء في غرفة المحرك وإنشاء جدران فاصلة.
يمكن للهيكل المركب من صفائح الدروع وصفائح الألومنيوم الرغوية وصفائح الفولاذ المستخدمة في أسطح السفن أن يزيد من قوة السطح بأكثر من مرتين، كما يمكن زيادة مقاومة الانفجار ومقاومة القذائف بما يزيد عن مرتين.

يتميز الألومنيوم الرغوي بكثافة منخفضة، ومتانة عالية، ومقاومة للتآكل، وعزل صوتي، وعدم قابلية للاحتراق. يُستخدم في حاملات الطائرات، والسفن، وسفن الركاب، والسفن المختلطة، واليخوت، وغيرها، ويمكن استخدامه في صناعة الألواح العازلة للصوت، والأسقف الداخلية، والأرضيات المقاومة للهب، وأنابيب عادم المحركات، ومنافذ المرافق، وغيرها.
وقت النشر: ١٤ ديسمبر ٢٠٢١







