أثبت باحثون أن دروع المركبات المصنوعة من مواد رغوية معدنية مركبة قادرة على صد الرصاص عيار 0.50 والقذائف الخارقة للدروع. ورغم أن وزنها أقل من نصف وزن الدروع الفولاذية التقليدية، إلا أن تأثيرها الوقائي مماثل للدروع الفولاذية التقليدية. ويعني هذا الاكتشاف أن مصممي المركبات سيتمكنون من تطوير مركبات عسكرية خفيفة دون المساس بالسلامة، أو تحسين قدرات حماية المركبات دون زيادة وزنها.
مادة الرغوة المعدنية المركبة هي نوع من المواد الرغوية تتكون من كرات معدنية مجوفة. تُصنع هذه الكرات المعدنية من الفولاذ المقاوم للصدأ أو معدن التيتانيوم، وتُدمج في مصفوفة معدنية مصنوعة من الفولاذ أو التيتانيوم أو الألومنيوم أو سبائك معدنية أخرى. في هذه الدراسة، استخدم الباحثون مادة رغوية معدنية مركبة من الفولاذ-الفولاذ، أي أن كلاً من الكرة والمصفوفة مصنوعان من الفولاذ.
في هذه الدراسة، ابتكر الباحثون نظام درع صلب يتكون من لوح سيراميك، ونواة من إسفنج معدني مركب، ولوحة خلفية رقيقة من الألومنيوم. استُخدم في اختبار الدرع رصاصات عيار 0.50 وقذائف خارقة للدروع. تتراوح سرعة إطلاق الدرع الاختباري بين 500 و885 مترًا في الثانية.
يمكن لطبقة مادة الرغوة المعدنية المركبة المدرعة امتصاص 72-75% من الطاقة الحركية للرصاصة و68-78% من الطاقة الحركية للقذيفة الخارقة للدروع.
بالإضافة إلى كونها خفيفة الوزن، فإن الرغوة المعدنية المركبة فعالة جدًا أيضًا في حماية الأشعة السينية وأشعة جاما والإشعاع النيوتروني، كما أن قدراتها على عزل الحرائق والحرارة تعادل ضعف قدرة المواد المعدنية العادية.
وقت النشر: ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١







